القصة
تجسدتُ سيفًا، وعمّرتُ قرونًا تلو القرون، مفنيًا وجودي برمته في تدارك زلاّت الآخرين ومحو خطاياهم. ثم، وعلى حين غرة، وجدتُ نفسي مستحوذًا على جسد الأمير الأول، ذاك الفتى ذي الخمسة عشر ربيعًا، ذائع الصيت بكونه وغدًا حثالة لا يُرجى منه نفع. "كم بطلًا تظنني قد صقلت؟" ذاك الفارس المغوار الذي لُقّب يومًا بالذي لا يُقهر، وذابح التنانين الذي أردى التنين المجنون صريعًا، وملك المرتزقة... كل أولئك، أنا من صقلتُ معدنهم وأنرتُ دروبهم واحدًا تلو الآخر. السيف السحري "جروهون"، قابعًا الآن في جسد الأمير الأول الأرعن... يشرعُ في خطِّ فصولِ أسطورةٍ جديدة تُكتب من جديد.